14 مايو 2013 - 19:30
مشروع القرار المقدم للجمعية العامة يسعى لتأجيج الوضع بسورية

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور «بشار الجعفري» اليوم الاربعاء أن مشروع القرار الخاص بسورية المقدم إلى الجمعية العامة يسعى إلى تأجيج الوضع فى سورية وهو يمثل سباحة عكس التيار فى ضوء التقارب الروسى الأمريكى الذى رحبت به سورية وأن مضمون مشروع القرار يتناقض تماما مع الهدف النبيل المندرج تحته والمتمثل بـ "منع نشوب النزاعات المسلحة".

ابنا: وقال مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور «بشار الجعفري» فى كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة فى جلسة لمناقشة مشروع القرار الخاص بسورية اليوم الاربعاء ان "من المثير للعجب حقا أن يقدم مشروع القرار المطروح أمامنا في إطار البند المعنون منع نشوب النزاعات المسلحة في حين أن مضمون المشروع يتناقض تماما مع عنوان وهدف هذا البند النبيل من حيث سعي مشروع القرار إلى تصعيد الأزمة وتأجيج العنف في سورية عبر خلق سابقة خطيرة في العلاقات الدولية تحاول إضفاء الشرعية على تقديم الأسلحة إلى المجموعات الإرهابية في سورية وتمرير اعتراف غير شرعي بفصيل معين من المعارضة الخارجية بدعوى أنه الممثل الشرعي للشعب السوري وذلك على الرغم من أن هذا الفصيل المنقسم على نفسه والذي ليس لديه رئيس لا يمثل حتى أطياف المعارضة نفسها لا في الداخل ولا في الخارج".

وأشار الجعفرى إلى أن "الائتلاف الذى تحدث عنه مندوب قطر منقسم على نفسه وهو فصيل لا يمثل حتى أطياف المعارضة نفسها وهو فصيل صغير من المعارضة الخارجية التى ولدت فى رحم الدوحة لافتا إلى أن الجرائم البربرية والخطف والاغتيال وتدمير المقدسات من قبل الإرهابيين غيض من فيض مما تتعرض له سورية".

وأوضح الجعفرى أن "إجلاس ائتلاف الدوحة مكان الدولة السورية فى الجامعة العربية ومحاولة توريط الأمم المتحدة بمنح صفة تمثيلية وهمية له يهدف إلى قطع الطريق أمام حل الأزمة وتقويض أركان الدولة السورية".

وأكد الجعفري "لفتنا عناية الجميع إلى دور الجامعة العربية الهدام الذى تقوده قطر والسعودية إضافة إلى العضو الجديد تركيا ضد سورية والجامعة العربية أعطت الشرعية لتزويد الإرهابيين بالسلاح بما يعتبر تمويلا للإرهاب وفقا للقانون الدولى".

وقال الجعفرى "إذا كان فساد البترودولار القطرى السعودى قضى على الجامعة العربية وأضر بمهمة «الأخضر الإبراهيمي» فهل ستسمح الدول الأعضاء فى الأمم المتحدة بنقل عدوى الإفساد إليها" مشيرا إلى أنه "من المستغرب أن بعض الدول التى تدعى العمل على جلب الحرية والديمقراطية إلى سورية تقوم بمصادرة حق هذا الشعب فى اختيار ممثليه وقياداته".

وأضاف الجعفري "إنه كلما لاحت بوادر تبلور حل سياسي للأزمة في سورية تزداد وتيرة وحجم العمليات الإرهابية على الأرض وتتسارع خطوات بعض الدول لإجهاض هذا التوجه وكأن رسالتهم تقول بأن الحل السياسي السلمي التحاوري غير مسموح به في سورية وخير مثال هو مشروع القرار المطروح أمامنا والذي يعتبر سباحة عكس التيار في ضوء التقارب الروسي الأمريكي الأخير الذي رحبت به الحكومة السورية".

...............

انتهی/212